بَابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
٦٥٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّهْشَلِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثنا عَطَاءُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ فِيمَا يَدْعُو: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ» . فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَخْشَى عَلَى قُلُوبِنَا مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: «مَا مِنْ إِنْسَانٍ إِلَّا قَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عز وجل، فَإِنِ اسْتَقَامَ أَقَامَهُ، وَإِنْ أَزَاغَ أَزَاغَهُ»
عمل اليوم والليلة لابن السني · الصفحة ٦٠٩