أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، رضي الله عنه أَنَّ فَاطِمَةَ، رضي الله عنها أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ خَادِمًا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ»؟ قَالَتْ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: «تُسَبِّحِينَ اللَّهَ عز وجل عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ» قَالَ عَلِيُّ: فَمَا تَرَكْتُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قِيلَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ
نَوْعٌ آخَرُ
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " خَصْلَتَانِ، مَنْ يَصْحَبْهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ⦗٦٧١⦘: يُسَبِّحُ أَحَدُكُمْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُهُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُهُ عَشْرًا، فَذَلِكَ بِاللِّسَانِ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ، وَبِالْمِيزَانِ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ. وَإِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ يُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ بِالْمِيزَانِ، فَأَيُّكُمْ يُخْطِيهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ وَخَمْسَمِائَةِ خَطِيئَةٍ "؟ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ لَا نُحْصِي هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةَ كَذَا وَحَاجَةَ كَذَا، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ذَكَّرَهُ حَاجَةَ كَذَا وَحَاجَةَ كَذَا» . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: «وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ»