تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَوْعٌ آخَرُ

٦١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، ثنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، رضي الله عنه أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، كَانَ لَهُ ابْنٌ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ، فَهَلَكَ الصَّبِيُّ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَكَفَّنَتْهُ وَسَجَّتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا، وَقَالَتْ: لَا يَكُنْ أَحَدٌ يُخْبِرُ أَبَا طَلْحَةَ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُخْبِرُهُ. فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ كَالًّا - وَهُوَ ⦗٥٧٦⦘ صَائِمٌ - فَتَطَيَّبَتْ لَهُ، وَتَصَنَّعَتْ لَهُ، وَجَاءَتْ بِعَشَائِهِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَبُو عُمَيْرٍ؟ قَالَتْ: قَدْ فَرَغَ. فَتَعَشَّى، وَأَصَابَ مِنْهَا مَا يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتَهِ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، أرَأَيْتَ أَهْلَ بَيْتٍ أَعَارُوا أَهْلَ بَيْتٍ عَارِيَةً، فَطَلَبَهَا أَصْحَابُهَا، أَيَرُدُّونَهَا أَمْ يَحْبِسُونَهَا؟ فَقَالَ: بَلْ يَرُدُّونَهَا. فَقَالَتِ: احْتَسِبْ أَبَا عُمَيْرٍ. قَالَ: فَغَضِبَ، فَانْطَلَقَ كَمَا هُوَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا» قَالَ: فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ

عمل اليوم والليلة لابن السني · الصفحة ٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمل اليوم والليلة لابن السنيص ٥٧٥