تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والربيع في اللغة الخصب؛ وقد قيل لارتباعهم فيهما، والأول أولى بالصواب.

٢٢٨- وجماديان من جمد الماء، لأن الوقت الذي سميتا فيه [كان] جامدًا، فوقعت التسمية فيه على ذلك.

٢٢٩- ورجبٌ لتعظيمهم إياه، ورجبته عظمته.

قال محمد بن يزيد: سمي رجبًا لأنه في وسط السنة، مشتق من الرواجب.

٢٣٠- وشعبان لتشعبهم فيه لكثرة الغارات.

٢٣١- وشهر رمضان أي: شهر الحر، مشتقٌ من الرمضاء.

٢٣٢- وشوالٌ من شالت الإبل بأذنابها، إذا حملت، ومن شال يشول إذا ارتفع.

٢٣٣- وذو القعدة لقعودهم فيه عن القتال، وهو من الأشهر الحرم، كانوا لا يقاتلون فيه.

٢٣٤- وذو الحجة لأن الحج فيه.

باب جمع هذه الشهور

٢٣٥- جمع المحرم محرماتٌ، وفي المكسر: محارم، وإن عوضت قلت: محاريم.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٩٩