تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذا: «وحسبي الله»، وإن شئت حذفت الواو.

٧٧٠- وأما «حسبنا الله» فإنما يكتب به الرجل الجليل، والأحسن أن يكتب «حسبي الله» تواضعًا لله جل وعز.

باب ما يقع في العنوانات

٧٧١- تكتب: لأبي الحسن علي بن فلانٍ، على المبتدإ وخبره.

فإن أعدت الكنية في الناحية الأخرى رفعت، فقلت: «أبو الحسن علي ابن فلانٍ» على المبتدإ وخبره، وإن شئت على إضمار مبتدإ.

= وإن شئت خفضت على البدل.

وإن لم تعد الكنية كان الخفض أحسن، فقلت: «لأبي الحسن وأبي علي محمدٍ وحسينٍ ابني جعفرٍ»، ويجوز الرفع، بمعنى هما فلان وفلان.

٧٧٢- فإن كتبت إلى رجلين، كنية كل واحدٍ منهما أبو الحسن، كتبت: «لأبوي الحسن» لا يجوز غير هذا في الحسن، إذا لم يكن له ولدٌ يقال له: الحسن، فإن كان له ولدٌ يقال له: الحسن، وللآخر ولد يقال له: الحسن؛ جاز أن تكتب: «لأبوي الحسنين»، والاختيار أن تكتب: «لأبوي الحسن» أيضًا، لأن المعنى: للذين يقال لكل واحدٍ

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٢٥٠