تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحصوها﴾ . ويجوز: «وأتم نعماه عليك» و«نعماته»، ويجوز: «ونعماته، ونعماته» .

٧٥٠- و«فضله لديك وعندك» واحد.

٧٥١- و«جميل بلائه» أي: نعمته.

٧٥٢- و«جميل آلائه» أي: نعمه، واحدها إليٌ، ويقال إلى، ويقال: ألى.

باب ما يقع أواخر الكتب

٧٥٣- من ذلك: «فإن رأيت» هو شرطٌ لا بد في جوابه من الفعل أو الفاء، ومعناه المستقبل.

فإن شئت جئت به مستقبلًا، فقلت: فإن تر ذلك فافعله أو تفعله.

وإن شئت أتيت بالأول مستقبلًا والثاني ماضيًا.

وإن شئت جئت بالأول ماضيًا والثاني مستقبلًا.

وإن شئت همزت على الأصل، فقلت: فإن تر ذلك فافعله، غير أنه لا صورة للهمزة، لأن قبلها ساكنًا. وفي التثنية، فإن ترأيا ذلك، وفي الجمع فإن ترأوا على الأصل؛ وعلى التخفيف: فإن تريا،

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٢٤٦