تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٢- وقد احتج بعضهم بما صح عن رسول الله ﷺ من قوله: «ارم فداك أبي وأمي» .

وقال حسان:

فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء

باب ذكر «أما بعد» وما معناها

٧١٣- روى زكريا، عن الشعبي، أن زيادًا قال: إن فصل الخطاب الذي أعطي داود عليه السلام «أما بعد» .

٧١٤- قال أبو جعفر: وروى أبو بردة، عن أبي موسى، قال: أول من قال «أما بعد» داود النبي صلى الله عليه، وهو فصل الخطاب.

٧١٥- وزعم ابن الكلبي أن أول من قال «أما بعد» قس بن ساعدة.

٧١٦- وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن: أول من قال: «أما بعد» كعب ابن لؤي، وهو أول من سمى يوم الجمعة يوم الجمعة، وكان يقال له: العروبة.

٧١٧- وقد روي عن ابن عباس أن فصل الخطاب «أما بعد» .

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٢٣٨