تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يجئ صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب ذره، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول يا رب ارض عنه فيقال اقرأ وارق، ويزاد بكل آية حسنة». [رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح (1)].

قال المباركفوري: أي يقال لصاحب القرآن: اقرأ القرآن واصعد على درجات الجنة (2).

وعن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «القرآن مشفع، وما حل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار» [رواه ابن حبان في صحيحه (3)، وقال الألباني: صحيح (4)].

قال ابن الأثير: أي خصم مجادل مصدق، يعني: أن من اتبعه وعمل بما فيه، فإنه شافع مقبول الشفاعة، ومصدق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل به (5).

(1) جامع الترمذي: (5/ 163) (ح 2915) تحفة الأحوذي: (10/ 227، 228) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي: (3/ 8).

(2) تحفة الأحوذي: (10/ 228).

(3) الإحسان: (1/ 167 - ح 124).

(4) صحيح الجامع: (ح 443) ولفظه فيه «شافع مشفع».

(5) النهاية، مادة «محل».

أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة الله · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة اللهص ٤