في الله إلا ناداه مناد من السماء: أن طبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار في وعلي قراه، فلم يرض له بثواب دون الجنة» [رواه البزار (1) وأبو يعلي (2)، وقال المنذري (3) والدمياطي (4): إسناده جيد].
والقرى: بكسر القاف ما يصنع للضيف من مأكول أو مشروب (5).
* الصبر على فقد الأحباب من الأولاد وغيرهم:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة» [أخرجه البخاري (6)].
قال الحافظ ابن حجر: «صفيه» هو الحبيب المصافي، كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان، والمراد بـ «القبض» قبض روحه وهو الموت.
قال: والمراد بـ «احتسبه»: صبر على فقده، راجيًا الأجر من الله على ذلك (7).
وقال ابن حجر: واستدل به ابن بطال على أن من مات له ولد
(1) كشف الأستار عن زوائد البزار: (2/ 388) (ح 1918).
(2) مسند أبي يعلي: (7/ 166) (ح 4140).
(3) الترغيب والترهيب: (3/ 239).
(4) المتجر الرابح: (ص/534).
(5) مجمع بحار الأنوار، مادة «قري» (4/ 266).
(6) صحيح البخاري: (11/ 241) (ح 6424).
(7) فتح الباري: (11/ 242).