شهداء الله في الأرض» [أخرجه الشيخان (1)، واللفظ لمسلم].
وعن عمر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أبما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة» فقلنا: وثلاثة؟ قال: «وثلاثة» فقلنا: اثنان؟ قال: «واثنان» ثم لم نسأله عن الواحد [أخرجه البخاري (2)].
وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أهل الجنة من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس خيرًا وهو يسمع، وأهل النار من ملأ أذنيه من ثناء الناس شرًا وهو يسمع».
[أخرجه ابن ماجه (3)، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات (4). وقال الألباني: صحيح (5)].
* بر الوالدين:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه» قيل: من يا رسول الله؟ قال: «من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة» [أخرجه مسلم] (6).
قال ابن الأثير: «غم أنفه» الرغام: التراب، ورغم أنفه أي: لصق
(1) صحيح البخاري: (3/ 228) (ح 1367)، وصحيح مسلم: (2/ 655) (ح 949).
(2) صحيح البخاري: (3/ 229) (ح 1368).
(3) سنن ابن ماجه: (2/ 4224) (ح 4224).
(4) مصباح الزجاجة: (4/ 243).
(5) صحيح الجامع: (2527).
(6) صحيح مسلم: (4/ 1978) (ح 2551).