تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- التوكل على الله وعدم التشاؤم

فَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لاَ يَسْتَرْقُونَ، وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» (1)

وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ». قَالُوا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «هُمُ الَّذِينَ لاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ وَلاَ يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» (2)

- الصبر والتوكل على الله

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (59)﴾ [العنكبوت/58، 59]

- الصبرُ عند الصدمة الأولى

فَعَنْ أَبِى أُمَامَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ابْنَ آدَمَ إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ» (3).

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ مَرَّ النَّبِىُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِامْرَأَةٍ تَبْكِى عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ «اتَّقِى اللَّهَ وَاصْبِرِى». قَالَتْ إِلَيْكَ عَنِّى، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِى، وَلَمْ تَعْرِفْهُ. فَقِيلَ لَهَا إِنَّهُ النَّبِىُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فَأَتَتْ بَابَ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ فَقَالَتْ لَمْ أَعْرِفْكَ. فَقَالَ «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى» (4)

- الصبرُ على تربية البنات

فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ عَالَ (5) جَارِيَتَيْنِ (6) حَتَّى يِبْلُغَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ» (7). وَضَمَّ أَصَابِعَهُ. (8)

وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يَعُولُ ثَلاَثَ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلاَثَ أَخَوُاتٍ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ، إِلاَّ كُنَّ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ» (9)

(1) () - رَوَاهُ البخاري (6472)

(2) () - رَوَاهُ مُسْلِمٌ (218)

(3) () - رَوَاهُ ابن ماجة (1665) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (1298)

(4) () - رَوَاهُ البخارى (1283) ومسلم (2178).

(5) () عال: أي: قام عليهما بالمؤنة والتربية ونحوهما، مأخوذ من العول: وهو القرب، ومنه قوله "ابدأ بمن تعول".

(6) () الجارية: البنت الصغيرة.

(7) () أنا وهو وضم أصابعه: معناه جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وأشار بإصبعية.

(8) () رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2631) باب فضل الإحسان إلى البنات، واللفظ له، الترمذي (1914) باب ما جاء في النفقة على البنات والأخوات

(9) () رَوَاهُ البيهقي في الشعب (11023)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (5372).

أعمال صالحات لدخول الجنات · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أعمال صالحات لدخول الجناتص ٥١