* حُسْنُ الظن بالله يُنجِّي من عَذَابِ الله:
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ اللهَ - جَلَّ وَعَلا - يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي: إِنْ ظَنَّ خَيراً فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَراً فَلَهُ» (1)
* المحافظة على الخمس الصلوات من النار منجياتٌ وللجَنَّةِ مُوجبات:
فَعَنْ حنظلة الكاتب رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "مَن حافظ على الصلوات الخمس، ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن، وعلم أنهن حق من عند الله؛ دخل الجَنَّة، أو قال: وجبت له الجَنَّة، أو قال: حُرِّم على النار" (2)
* مَوَاضِعُ السُّجُودِ في الصلاةٍ تُنّجِّى صاحِبَها من عَذَابِ الله:
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ إِلاَّ أَثَرَ السُّجُود (3) حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّار أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُود» (4)
* صلاتان مُنجِّيَتَان من النَّارِ ومُوجِبتَانِ للجِنَان:
فَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا - يَعْنِي الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ - " (5)
وعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ (6) دَخَلَ الْجَنَّةَ " (7)
* ثمان ركعات تُجيرُ من النارِ والحسرات:
(1) () رواهُ ابن حبان (638) وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في الصحيحة (1663)
(2) () رواه الطبراني بإسناد جيد وَحَسَّنَهُ الألبَانِيُّ في "صحيح الترغيب": رقم:381
(3) () أثر السجود: هو عام في الأعضاء السبعه. واختار هذا القول النووي، وقيل: خاص بالجبهة. واختاره عياض.
(4) () رَوَاهُ البخاري (773) باب فضل السجود، مسلم (182) باب معرفة طريق الرؤية، "البخاري ومسلم مطولا"، ابن ماجه (4326) باب صفة النار، واللفظ له.
(5) () رَوَاهُ مُسلم: (634)
(6) () (الْبَرْدَانِ): صَلَاةُ الْفَجْر وَالْعَصْر، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ جَرِير: " صَلَاةٌ قَبْل طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبهَا "، زَادَ فِي رِوَايَة مُسْلِم: " يَعْنِي الْعَصْر وَالْفَجْر "، سُمِّيَتَا بَرْدَيْنِ لِأَنَّهُمَا تُصَلَّيَانِ فِي بَرْدَيْ النَّهَارِ، وَهُمَا طَرَفَاهُ، حِين يَطِيبُ الْهَوَاءُ، وَتَذْهَبُ سَوْرَةُ الْحَرِّ. فتح الباري (2/ 356)
(7) () رَوَاهُ البُخَارِي: 548، ومُسلم: 215