* عَينَانِ لا يَرَيَانِ النَّارَ بإذنِ العزيزِ الغفَّار:
فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «عَينَانِ لا يَرَيَانِ النَّارَ: عَينٌ بَكَتْ وَجَلاً مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَينٌ بَاتَتْ تَكْلأُ فِي سَبِيلِ اللهِ» (1)
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، حَتَّى يَعُودُ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ» (2)
* كفُّ اللسانِ عَن المُحرمَات سببٌ للإجارةِ من النيران ودُخولِ الجَنَّات:
فَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: "لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ، فَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ: أَعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ"، قَالَ: أَوَ لَيْسَتَا بِوَاحِدَةٍ؟، قَالَ: "لَا، عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِهَا، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعْطِي فِي ثَمَنِهَا، وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْقَاطِعِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَاكَ، فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ، وَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ" (3).
* الْحُمَّى حَظُّ الْمُؤمِنِين مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْدِّين:
فَعَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «الْحُمَّى حَظُّ الْمُؤمِنِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (4)
* يُحرَمُ على النَّار كُلُّ هَيْنٍ لَيْنٍ سَهْلٍ قَرِيْبٍ بّإذن ربِّنا الرَّقِيب:
فَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّار». قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «عَلَى كُلِّ هَيْنٍ لَيْنٍ قَرِيْبٍ سَهْلٍ» (5)
* الموتُ بمدينةِ نبيِّ الله سببٌ لشفاعةِ رسولِ الله:
فَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ، فَلْيَمُتْ بِالْمَدِينَةَ، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا (6).
(1) () رواهُ الطبراني في الأوسط (5779) وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في صحيح الجامع (4111).
(2) () رواهُ الترمذي (2311) وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في المشكاة: 3828
(3) () رواهُ أحمد (18670) وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 1898، والمشكاة: 3384
(4) () رواهُ ابن أبي الدنيا (157)، وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في صحيح الجامع (3186)، والصحيحة (1821).
(5) () رواهُ ابن حبان (470)، وقال الألباني في صحيح الترغيب (1744): صحيح لغيره
(6) () رواهُ الترمذي (3917) باب ما جاء في فضل المدينة، وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في الصحيحة (2928).