تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقام؛ فإن جار الدنيا يتحول» (1).

7 - يورث العداوة والبغضاء بين الجيران:

فربما يترك الرجل داره بسبب الجار، ويبيعها بأرخص الأثمان كراهية للجار.

وصدق الشاعر إذ يقول:

يلومونني أن بعت بالرخص منزلاً ... ولم يعرفوا جارًا هناك ينغص

فقلت لهم كفوا الملامة إنها ... بجيرانها تغلو الديار وترخص (2)

8 - يورث الذكر السيئ بين الناس:

فإذا ذكره الناس ما ذكروه إلا بهذه الخصلة الذميمة؛ ألا وهي الإساءة إلى الجيران.

إلى غير ذلك من العواقب المذمومة، نسأل الله أن يرزقنا حسن الجوار.

المبحث الحادي عشر:

مواقف من سير السلف الصالح مع جيرانهم

وتحمل آذاهم

(1) الأدب المفرد رقم 117، انظر صحيح الأدب رقم 86.

(2) الآداب الشرعية 2/ 18.

حق الجار · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق الجارص ٣٩