وكان الحديث الثاني: عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب -وإن عيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتذرفان- ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له».
فلما كانت الأحكام الفقهية هي الضابطة لواقع المسلمين .. امتلأ هذا الواقع بقضية الجهاد، وأصبحت معظم الشواهد والأدلة الفقهية مستدعاة من هذه القضية.
علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٢٦٩