1 - باب: فضل الجهاد والسير.
2 - باب: أفضل الناس مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله.
وهذا الباب يؤكد المعنى الإنساني للجهاد.
3 - باب: الدعاء بالجهاد والشهادة.
وهذا الباب يؤكد قيمة الإنسان من خلال صدقه لأجل دعائه بالجهاد والشهادة ويؤكد بركته لأجل استجابة الله له في دعائه.
4 - باب: درجات المجاهدين في سبيل الله.
وهو الأمر المرهون بصدق المسلم المجاهد في دعائه بالجهاد والشهادة: «مَنْ سَأَلَ اللّهَ الشّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلّغَهُ اللّهُ مَنَازِلَ الشّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَىَ فِرَاشِهِ» (1).
5 - باب: الغدوة والروحة في سبيل الله.
وهو الفعل الإنساني بعد الدعاء، وهو مقتضى الصدق ليخرج الدافع من حيز النفس إلى الفعل والواقع.
6 - باب: الحور العين وصفاتهن.
وهو ما يكوِّن الدافع إلى الفعل الإنساني للجهاد، ولذلك جاء بعده الباب السابع.
7 - باب: تمني الشهادة.
ذلك أن الإعانة على بلوغ هذا المقام هي ما ورد من الأبواب السابقة، ابتداءًا من
(1) (صحيح) أخرجه مسلم في (الإمارة/1909) سهل بن حنيف.
علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ١٨٣