تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سابعًا: الِإسراف والتبذير فيما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه، يقول الله تعالى: (وَلا تُسْرِفُوا إنهُ لا يُحبّ المُسْرِفين) [الأنعام: ١٤١] و[الأعراف: ٣١] ويقول جل شانه: (وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إنً المُبَذرينَ كانوا إِخْوَانَ الشياطين) [الإِسراء: ٢٦، ٢٧] .

ويقول - ﷺ -: "لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسأل عن ... وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه" (١) .

ثامنًا: تركُ كثير من الناسِ الصلاةَ في المسجد

(١) رواه الترمذي (٢٤١٦) والخطيب في "تاريخه " (١٢/٤٤٠) عن ابن مسعود، وفيه ضعف، ولكن له شواهد عن أبي برزة عند الدرامي (١/١٣١) وأبي نُعيم في "الحلية" (١٠/٢٣٢) وابن الدبيثي في "ذيل تاريخ بغداد" (٢/١٦٣) . وعن معاذ عند الخطيب (٤٤١/١١)، فالحديث حسن.

ثم خرجتُ الحديثَ بنوع من التفصيل في تعليقي على جُزء "ذمّ مَن لا يعملُ بعلمهِ" (رقم: ١و٢) لابن عساكر.

أحكام العيدين · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام العيدينص ٨٧