تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والناس جلوسٌ على صفوفهم- فَيَعَظُهم ويوصيهم ويأمرهم (١) ..

وخطبةُ العيد كسائر الخُطَب، تُفتتح بالحمد والثناء على الله ﷻ:

قال ابن القيم رحمه الله:

وكان [ﷺ] يفتتحُ خُطَبَهُ كلَّها بالحمدِ للهِ، ولم يُحفظ عنه في حديثٍ واحدٍ أنه كان يفتتح خطبتي العيدين بالتكبير، وإنما روى ابنُ ماجه في "سننه " (٢)

عن سعد القرظ مؤذن النبي - ﷺ - أنه كان يُكثر التكبير بين أضعاف الخطبة، ويُكثر التكبير في خطبتي

(١) أخرجه البخاري (٩٥٦) ومسلم (٨٨٩) والنسائي (٣/١٨٧) والبيهقي (٣/٢٨٠) وأحمد (٣/٣٦ و٥٤) .

(٢) برقم (١٢٨٧) ورواه الحاكم (٣/٦٠٧) والبيهقي (٣/٢٩٩) عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن: حدثني أبي عن أبيه عن جده.. وذكره، وإسناده ضعيف، عبد الرحمن بن سعد ضعيف، وأبوه وجده مجهولان.

أحكام العيدين · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام العيدينص ٥٥