تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا دليلَ عليه، والصوابُ أنَّه في كُل وقتٍ، ودون تخصيص.

ويَدُلُّ على ذلك ما قاله الإمامُ البخاريُّ في كتاب العيدين من "صحيحه " (٢/٤٦١):

بابُ التكبير أيام منى، وإذا غدا الى عرفة.

وكان عمررضي الله عنه- يُكَبّر في قُبَّتِه بمنى، فيسمعُه أهلُ المسجد فَيُكَبِّرون، ويُكَبِّر أهل الأسواق حتى ترتجّ منىً تكبيرًا.

وكان ابنُ عمر يُكَبِّر بمنى تلك الأيامَ وخَلْفَ الصلوات، وعلى فراشِه، وفي فِسْطاطِه، ومجلسِه، وممشاه تلك الأيام جميعًا.

وكانت ميمونةُ تُكَبِّر يوم النحر، وكُن النساءُ يُكَبّرن خلف أبانَ بن عثمان وعمر بن عبد العزيز لياليَ التشريقِ مع الرجالِ في المسجدِ.

وكان ابنُ عمر إذا غدا يوم الفطر، ويوم

أحكام العيدين · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام العيدينص ٢٩