تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٤٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ إِلَى الْبَيْتِ، وَلَمْ أَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ قَالَ: «هَذِهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ أَوْفِ بِنَذْرِكَ، ثُمَّ دَعَا لَهَا أَنْ يَعِينَهَا وَيُيَسِّرَ لَهَا»

٢٣٥٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ الْخَشَفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ، وَالْجَنَادِبُ تَنْفِرُ مِنَ الرَّمْضَاءِ

٢٣٥١ - وَبِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:، فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ حَلَّ النَّفَرُ لِمَنْ أَرَادَ، وَلِمَنْ شَاءَ

٢٣٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ [الأنفال: ٢٤] قَالَ: يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَقَلْبِهِ

٢٣٥٣ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي الْبَيْعِ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا تَمَاثِيلِ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا تَمَاثِيلُ خَرَجَ فَصَلَّى فِي الْمَطَرِ

٢٣٥٤ - وَبِهِ عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدٍ، فِي الْمُحْرِمِ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِ الْحَلَالِ قَالَ: أَحَدُهُمَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ الْآخَرُ يُهْدِي

٢٣٥٥ - وَبِهِ عَنْ خُصَيْفٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، «رَأَى ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا، فَأَلْقَاهُ فَأُتِيَ بِثَوْبٍ آخَرَ فَلَبِسَهُ وَاعْتَدَّ بِمَا صَلَّى»

٢٣٥٦ - وَبِهِ عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ تَشَهٌّدٌ وَتَسْلِيمٌ

٢٣٥٧ - وَبِهِ عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ»، فَقِيلَ لَهُ السُّدِّيُّ وَالْعِلْمُ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا نَهَى عَنِ الْمُصْمَتِ

مسند ابن الجعد · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند ابن الجعدص ٣٤٢