تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٤٥ - وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا، لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ» فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: فَدَعَا لَهُ، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ»

١١٤٦ - وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً، فَقَالَ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي؛ لِيُفْسِدَ عَلَيَّ؛ لِيَقْطَعَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ عز وجل مِنْهُ، فَذَعَتُّهُ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُوثِقَهُ فِي سَارِيَةٍ، حَتَّى تُصْبِحُوا، فَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ سُلَيْمَانَ: عليه السلام: ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ [ص: ٣٥]؛ فَرَدَّهُ اللَّهُ خَائِبًا "

١١٤٧ - حُدِّثْتُ عَنْ عَفَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: " ابْنُ أُخْتِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ جُزِيَ عَنِّي خَيْرًا؛ كَانَ يُفِيدُنِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، يَعْنِي حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ

شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ

١١٤٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَكَانَ ضَخْمًا لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ الصَّلَاةَ مَعَكَ. فَصَنَعَ الرَّجُلُ لَهُ طَعَامًا، وَدَعَاهُ إِلَى بَيْتِهِ، وَنَضَحَ لَهُ طَرَفَ حَصِيرٍ لَهُمْ، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ. قَالَ: فَقَالَ فُلَانُ بْنُ فُلَانِ بْنِ الْجَارُودِ لِأَنَسٍ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: «مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا غَيْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ»

١١٤٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي، وَرَاحِلَتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ»

١١٥٠ - وَبِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنه عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ، فَقَالَ: «تَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ»

وَبِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: أَوْصَى إِلَيَّ رَجُلٌ بِمَالِهِ أَنْ أَجْعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل، فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: «إِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل؛ فَاجْعَلْهُ فِيهِ»

مسند ابن الجعد · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند ابن الجعدص ١٧٨