تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " قال : ثم قرأ : " وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ( هود 102 ) " [ متفق عليه ] .

لقد أعلن الأتراك الحرب على الله يوم ظهرت امرأة جلسة البرلمان التي فازت بها بحجابها وبلا نقاب فمنعت ، وفصلت ، وأوذيت ، ثم أبعدت إلى تكساس بأمريكا حيث والدها إمام لمسجد فيها .

لقد أعلن الأتراك الحرب على الله ، يوم أن أيدوا حكومتهم الكافرة في إبادة وتصفية ومنع الحزب الإسلامي من العمل على ما فيه من التساهل واللين لتعاليم الدين الحنيفة ، لقد أعلنوا الحرب على الله يوم أن أيدوا حكومتهم في سلسلة من القوانين الجائرة والتي منها : فصل أي موظف حكومي أو جندي يؤدي الصلاة علناً وتعريضه للسجن حسب وظيفته أو رتبته ، فأداء الصلاة عندهم جريمة ، ولربما صح الخبر ، فالعهدة على الراوي والله أعلم .

ولقد أعلنوا الحرب على الله يوم أن منعوا الحجاب ، فأي موظف حكومي تتحجب زوجته فإنه يفصل ويسجن ، نعم هذه هي الحكومة التي ابتعدت عن الله تعالى ، وأصبحت في غابة يأكل فيها القوي الضعيف ، أصبحت تلك الدولة العلمانية المحاربة لله ولرسوله وللمؤمنين بوقاً للدولة الصهيونية المغتصبة ، ومكبراً للأفعال الهوجاء ، والآراء الخرقاء التي تنتهجها الدولة الصليبية المعتدية ، فلا غرابة أن يكون الانتقام من الجبار سبحانه بهذه المثابة ، وما ربك بظلام للعبيد ، يقول الله تعالى : " إن الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون " [ يونس 44 ] .

ثم أصدرت الحكومة التركية قراراً بمنع تدريس المادة الدينية في المدارس والمعاهد تلبية لرغبة أسيادها الدولة اليهودية المدللة ، ومدمرة البشرية أمريكا .

ولقد صدرت القرارات بمنع حلقات تحفيظ القرآن من مساجد تركيا بأسرها .

علامات الساعة الصغرى · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علامات الساعة الصغرىص ٧٤