تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد وقعت عدة فتن ذكرتها كتب السير عبر التأريخ ، تبين صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، ولو كره المجرمون ، وزمجر المغرضون ، ونهق الناهقون ، ونبح النابحون ، لأن الله تعالى أيده بالآيات البينات ، والمعجزات الواضحات ، فمن تلك الفتن :

1- ظهور الفتن من المشرق : عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْمَشْرِقِ يَقُولُ : " أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " [ أخرجه مسلم ] ، وقرن الشيطان : قيل قوة الشيطان وأتباعه ، وقيل : أنه على حقيقته فللشيطان قرن ، وقيل : إن الشيطان يقرن رأسه بالشمس حال طلوعها فيسجد له عبدتها ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : دعا النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم بارك لنا في صاعنا ، ومدنا ، وبارك لنا في شامنا ويمننا " فقال رجل من القوم : يا نبي الله وفي عراقنا ؟ قال : " إن بها قرن الشيطان ، وتهيج الفتن ، وإن الجفاء بالمشرق " [ أخرجه الطبراني ] . فبداية الفتن ومنشؤها من العراق ، فمنها ظهر الخوارج ، والشيعة الروافض ، والباطنية ، والقدرية ، والجهمية ، والمعتزلة ، وغيرها من فرق الضلالة .

وظهر التتار في القرن السابع الهجري من المشرق ، وحدث على أيديهم من الدمار والقتل والشر العظيم الشيء الكثير .

فكل البدع والخرافات والفتن والإلحاد منبعها من المشرق ، فالشيوعية الملحدة مقرها روسيا والصين الشيوعية ، وهما في المشرق ، وسيكون ظهور الدجال ، ويأجوج ومأجوج من جهة المشرق .

علامات الساعة الصغرى · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علامات الساعة الصغرىص ٣٨