إن الله جل وعلا يقدّر في آخر الزمان أن يقل من يولد من الذكور، ويكثر من يولد من الإناث، ويقدر سبحانه وتعالى أيضاً حصول الفتن، التي تكون سبباً في القتال، فيذهب بسببه كثير من الرجال قتلى، وتبقى النساء، وهذا كما هو معروف شأن الحروب والمعارك .
والعدد المذكور في الحديث وهو الخمسين ، قد يكون حقيقة ، وقد يكون مجازاً ، والذي يؤيد كونه مجازاً ما جاء في حديث أبي موسى رضي الله عنه كما في صحيح مسلم : " ويُرى الرجل يتبعه أربعون امرأة يَلُذْن به " .
علامات الساعة الصغرى · الصفحة ١٥٧