شهرا، ثم قالوا له في آخر ذلك: من نسأل إن لم نسألك وأنت أخية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه البلدة، ولا نجد غيرك، فقال بن مسعود: سأقول فيها بجهد رأي إن كان صوابا فمن الله، وإن كان خطأ فمني، والله ورسوله منه بريء، أرى أن يفرض لها كصداق نسائها ولا وكس ولا شطط، ولها الميراث، وعليها العدة أربعة أشهر وعشرا1، وذلك بحضرة ناس من أشجع، فقام رجل يقال له: معقل بن سنان الأشجعي، فقال: أشهد أنك قضيت بمثل الذي قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة منا يقال لها: بروع بنت واشق. فما رئي عبد الله فرح بشيء بعد الإسلام كفرحه بهذه القصة2. [36:5]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٤١١