حدثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس1 بن عباد، قال:
بينما أنا بالمدينة في المسجد في الصف المقدم قائم أصلي، فجذبني رجل من خلفي جذبة، فنحاني، وقام [مقامي] ، فوالله ما عقلت صلاتي، فلما انصرف فإذا هو أبي بن كعب، قال: يا ابن أخي لا يسؤك الله؛ إن هذا عهد من النبي صلى الله عليه وسلم، إلينا أن نليه، ثم استقبل القبلة، وقال: هلك أهل العهد2 ورب الكعبة -ثلاثا- ثم قال: والله ما عليهم آسى3، ولكن آسى على من أضلوا. قال: قلت: من يعني بهذا؟ قال: الأمراء4. [4: 16]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٦