فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء، قال: فقلنا: يا رسول الله، فقدناك فطلبناك، فلم نجدك، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فقال: «أتاني داعي الجن، فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن» ، قال: فانطلق بنا، فأرانا نيرانهم، وسألوه الزاد، فقال: «لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه، يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما، وكل بعر علفا (¬1) لدوابكم» ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا تستنجوا بالعظم، ولا بالبعر، فإنه زاد إخوانكم من الجن» (¬2) . [2: 3]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨١