قال أبو حاتم رضي الله تعالى عنه: خبر طلق بن علي الذي ذكرناه خبر منسوخ، لأن طلق بن علي كان قدومه على النبي، صلى الله عليه وسلم، أول سنة من سني الهجرة، حيث كان المسلمون يبنون مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالمدينة. وقد روى أبو هريرة إيجاب الوضوء من مس الذكر، على حسب ما ذكرناه قبل، وأبو هريرة أسلم سنة سبع من الهجرة، فدل ذلك على أن خبر أبي هريرة كان بعد خبر طلق بن علي بسبع سنين1.
AUTO ذكر الخبر المصرح برجوع طلق بن علي إلى بلده بعد قدمته تلك
1123 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا ملازم بن عمرو، قال: حدثنا عبد الله بن بدر الحنفي، عن قيس بن طلق عن أبيه قال: خرجنا ستة وفدا إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خمسة من بني حنيفة ورجل من بني ضبيعة بن ربيعة، حتى قدمنا على نبي الله، صلى الله عليه وسلم، فبايعناه وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا، واستوهبناه2 من فضل طهوره، فدعا بماء فتوضأ منه