تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو حاتم رضي الله تعالى عنه: عائذ بالله أن نحتج بخبر رواه مروان بن الحكم وذووه في شيء من كتبنا، لأنا لا نستحل الاحتجاج بغير الصحيح من سائر الأخبار، وإن وافق ذلك مذهبنا، ولا نعتمد من المذاهب إلا على المنتزع من الآثار، وإن خالف ذلك قول أئمتنا.

وأما خبر بسرة الذي ذكرناه، فإن عروة بن الزبير سمعه من مروان بن الحكم، عن بسرة، فلم يقنعه ذلك حتى بعث مروان شرطيا له إلى بسرة فسألها، ثم آتاهم، فأخبرهم بمثل ما قالت بسرة، فسمعه عروة ثانيا عن الشرطي، عن بسرة، ثم لم يقنعه ذلك حتى ذهب إلى بسرة فسمع منها، فالخبر عن عروة، عن بسرة، متصل ليس بمنقطع1، وصار مروان والشرطي كأنهما عاريتان يسقطان من الإسناد.

AUTO ذكر الخبر الدال على أن عروة سمع هذا الخبر من بسرة نفسها

1113 - أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن عبيد الله بن مسرح الحراني أبو بدر بسر غامرطا من ديار مضر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا

AUTO ذكر الخبر الدال على أن عروة سمع هذا الخبر من بسرة نفسها

[1113] أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن عبيد الله بن مسرح الحراني أبو بدر بسر غامرطا من ديار مضر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٣ · ص ٣٩٧