تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا ابن وهب، سمعت معاوية بن صالح، يحدث عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير

عن عقبة بن عامر قال: كنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خدام أنفسنا نتناوب الرعية -رعية إبلنا- فكنت على رعية الإبل، فرحتها بعشي، فأدركت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يخطب الناس، فسمعته يقول: "ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، فقد أوجب".

قال: فقلت: ما أجود هذه!! فقال رجل: الذي قبلها أجود.

فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب. قلت: ما هو يا أبا حفص؟ قال: إنه قال آنفا، قبل أن تجيء: "ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول: حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت أبواب الجنة الثمانية له، يدخل من أيها شاء" 1. 2:1

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٣ · ص ٣٢٦