لاحقون" أنه، صلى الله عليه وسلم، دخل بقيع الغرقد في ناس من أصحابه، فيهم مؤمنون ومنافقون، فقال: " إنا -إن شاء الله- بكم لاحقون" واستثنى المنافقين أنهم -إن شاء الله- يسلمون، فيلحقون بكم، على أن اللغة تسوغ إباحة الاستثناء في الشيء المستقبل وإن لم يشك في كونه، لقوله عز وجل: ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين﴾ 1 [الفتح:27] .
AUTO ذكر وصف هذه الأمة في القيامة بآثار وضوئهم كان في الدنيا
1047 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر عن بن مسعود، أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من لم تر من أمتك؟ قال: "غر محجلون بلق من آثار الطهور" 2.
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٣