AUTO ذكر مغفرة الله جل وعلا لعثمان بن عفان رضي الله عنه بتسبيله رومة
6920 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، عن حصين، عن عمرو بن جاوان
عن الأحنف بن قيس، قال: قدمنا المدينة فجاء عثمان، فقيل: هذا عثمان وعليه ملية له صفراء، قد قنع بها رأسه قال: ها هنا علي؟ قالوا: نعم. قال: ها هنا طلحة؟ قالوا: نعم. قال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ابتاع مربد بني فلان غفر الله له" فابتعته بعشرين ألفا أو خمسة وعشرين ألفا؟ فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له: قد ابتعته، فقال: "اجعله في مسجدنا وأجره لك" قال: فقالوا: اللهم نعم، قال: فقال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من يبتاع رومة غفر الله له" فابتعتها بكذا وكذا، ثم أتيته، فقلت: قد ابتعتها، فقال: "اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك"؟ قال: فقالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم فقال: "من جهز هؤلاء غفر الله له" - يعني جيش العسرة - فجهزتهم حتى لم يفقدوا عقالا ولا خطاما؟ قالوا: اللهم نعم، قال: "اللهم اشهد، ثلاثا" "1". [3: 8]