على هذه الآية ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ [البقرة:137] قال: وإنها في المصحف ما حكت قال: وأخذت بنت الفرافصة - في حديث أبي سعيد - حليها ووضعته في حجرها، وذلك قبل أن يقتل، فلما قتل، تفاجت عليه، قال بعضهم: قاتلها الله ما أعظم عجيزتها، فعلمت أن أعداء الله لم يريدوا إلا الدنيا "1". [3: 8]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٦١