مرض، فجعل يقول: «بل الرفيق الأعلى من الجنة» ثلاثا، وفاضت نفسه صلى الله عليه وسلم، فقالت: الحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا (1) . [5: 49]
AUTO ذكر البيان بأن دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم باللحوق بالرفيق الأعلى كان في علته تلك (2) وهو بين سحر عائشة ونحرها
6618 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا المفضل (3) بن فضالة، عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن عائشة، أخبرته أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصغت إليه قبل أن يموت، وهي مسندته إلى صدرها، يقول: «اللهم، اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى» (4) . [5: 49]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٨٥