حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: قالت عائشة: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه، دخل عبد الرحمن ومعه سواك يمضغ، فأخذته فمضغته، ثم سننته» (1) . [5: 49]
AUTO ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم استن من ذلك السواك الذي استنت عائشة به
6617 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حدثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم في يومي بين سحري ونحري، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر عليه ومعه سواك رطب، فنظر إليه، فظننت أن له إليه حاجة، فأخذته، فمضغته، وقضمته، وطيبته، فاستن كأحسن ما رأيته مستنا، ثم ذهب يرفع فسقط، فأخذت أدعو الله بدعاء كان يدعو به جبريل أو يدعو به إذا
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٨٤