وعلا قد أفتاني فيما استفتيته، قد جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي وجلس الآخر عند رجلي، فقال (1) الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة (2) وجف (3) طلعة ذكر، قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذي ذروان» قال: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، ثم جاء، فقال: «يا عائشة فكأن ماءها نقاعة الحناء (4) ، ولكأن نخلها رءوس الشياطين» ، فقلت: يا رسول الله فهلا أحرقته أو أخرجته؟ ، قال: «أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس منه شيئا» ، فأمر بها فدفنت (5) . [5: 64]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٤٦