تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن جابر بن عبد الله، قال: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، قال فسمع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، فقال: «ما بال دعوى الجاهلية؟» ، فقالوا: يا رسول الله، رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار، فقال: «دعوها، فإنها منتنة» ، فقال عبد الله بن أبي بن سلول: قد فعلوها لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال: «دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» (1) . [2: 62]

قال أبو حاتم: «قوله صلى الله عليه وسلم:» فإنها منتنة «يريد: أنه لا قصاص في هذا، وكذلك قولهم: فإنها ذميمة وما أشبهها»

AUTO ذكر وصف ما طب النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة

6583 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سحر النبي صلى الله عليه وسلم يهودي من بني زريق يقال له: لبيد بن الأعصم حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم يخيل إليه (2) أنه يفعل الشيء، وما يفعله حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا النبي صلى الله عليه وسلم، ثم دعا ثم قال: «يا عائشة أشعرت أن الله جل

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٥٤٥