عن ابن عباس، في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة متوار (1) ، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته وإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: « ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ [الإسراء: 110] ، فتسمع المشركين، ﴿ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] عن أصحابك، أسمعهم القرآن، ولا تجهر ذلك الجهر، ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ [الإسراء: 110] بين الجهر والمخافتة» (2) . [5: 45]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٢١