عثمان العجلي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي، عن شيبان، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز.
عن عمران بن حصين، قال: إني لجالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم من بني تميم، فقال: "اقبلوا البشرى يا بني تميم". قالوا: قد بشرتنا يا رسول الله فأعطنا، فدخل عليه ناس من أهل اليمن، فقال: "اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم". قالوا: قد قبلنا يا رسول الله، جئنا لنتفقه في الدين، ونسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ فقال: "كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء". قال: ثم أتاه رجل، فقال: يا عمران بن حصين، راحلتك أدركها، فقد ذهبت، فانطلقت أطلبها، فإذا السراب ينقطع دونها، وايم الله، لوددت أنها ذهبت ولم أقم (1) .