قال أبو حاتم رضي الله تعالى عنه: وهم في هذه اللفظة حماد بن سلمة من حيث "في غمام" (1) إنما هو "في عماء" يريد به أن الخلق لا يعرفون خالقهم من حيث هم، إذ كان ولا زمان ولا مكان، ومن لا يعرف له زمان، ولا مكان، ولا شيء معه، لأنه خالقها؛ كان معرفة الخلق إياه، كأنه كان في عماء عن علم الخلق، لا أن الله كان في عماء، إذ هذا الوصف شبيه بأوصاف المخلوقين.
CHECK ذكر الأخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض
ذكر الإخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض
6142- أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ١٠