عن أبيه أنه قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله، بلغ بي من الوجع ما تري، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: "لا" قلت: فبشطره؟ قال: "لا" ثم قال: "الثلث والثلث كثير أو كبير، إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن يكونوا عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك" فقلت: يا رسول الله، أخلف بعد أصحابي؟ قال: "إنك لن تخلف1 فتعمل عملا صالحا تبتغي به وجه الله [إلا] ازددت به درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون، اللهم امض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة". يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة2. [ ... ]
AUTO ذكر إباحة وصية المرء وهو في بلد ناء إلى الموصي إليه في بلد آخر
6027 أخبرنا بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي،