تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله، إلا الإذخر، فإنه لبيوتنا وقبورنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إلا الإذخر، وإن أعتى الناس على الله ثلاثة: من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله أو قتل 1 لذحل الجاهلية"

فقام رجل، فقال: يا نبي الله، إني وقعت على جارية بني فلان، وإنها ولدت لي، فأمر بولدي، فليرد إلي، فقال صلى الله عليه وسلم: "ليس بولدك، لا يجوز هذا في الإسلام، والمدعى عليه أولى باليمين إلا أن تقوم بينة، الولد لصحاب الفراش، وبفي العاهر الأثلب"، فقال رجل: يا نبي الله، وما الأثلب؟ قال: "الحجر، فمن عهر بامرأة لا يملكها، أو بامرأة قوم آخرين، فولدت، فليس بولده، لا يرث ولا يورث، والمؤمنون يد على من سواهم، تتكافأ دماؤهم، يجير عليهم أولهم، ويرد عليهم أقصاهم، ولا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهل ملتين، ولا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا تسافر ثلاثا مع غير ذي محرم، ولا تصلوا بعد الفجر حتى تطلع الشمس ولا تصلوا بعد العصر حتى تغرب الشمس" 2

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٣ · ص ٣٤١