تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

=وأخرجه مسلم (1477) ، والبيهقي 7/345 من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وجمهور الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار على أن من خير زوجته فاختارته لا يقع عليه بذلك طلاق، وحكي عن الحسن أنه قال: يقع بها طلقة رجعية، وهو قول مالك، ويروى ذلك عن علي وزيد (شرح السنة) 9/217-218.

### ||| AUTO ذكر البيان بأن عائشة لما خيرها المصطفى صلى الله عليه وسلم اختارت الله جل وعلا وصفيه صلى الله عليه وسلم

4268 - أخبرنا بن قتيبة، قال: حدثنا بن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور

عن ابن عباس قال: لم أزل حريصا أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين اللتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال الله: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾ [التحريم:4] حتى حج عمر فحججت معه، فلما كان في بعض الطريق، عدل ليتوضأ، وعدلت معه بالإداوة فتبرز، ثم أتاني، فسكبت على يديه، فتوضأ فقلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾ ؟ فقال عمر: واعجبا لك يا ابن عباس، ثم قال: هي عائشة وحفصة، ثم أنشأ يسوق الحديث

فقال: كنا معشر قريش قوما نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة، وجدناهم قوما تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، وكان منزلي في بني أمية بن زيد في العوالي، قال: فتغضبت يوما على امرأتي، فإذا هي تراجعني، فأنكرت

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٠ · ص ٨٥