تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تلك الليلة لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم أصبح وأبكي.

ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، وهو حينئذ يريد أن يستشيرهما في فراق أهله، وذلك حين استلبث الوحي، فأما أسامة بن زيد، فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وماله في نفسه لهم من الود، فقال: هم أهلك ولا نعلم إلا خيرا، وأما علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال: لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير (1) ،

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٠ · ص ١٧