تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في «أعجبني زيد وجهه» لدخول الثاني في الأول، ونحو:

أقول له ارحل لا تقيمن عندنا ... وإلا فكن في السر والجهر مسلمًا

فإن المراد كمال إظهار الكراهة لإقامته، وقوله: لا تقيمن عندنا، أوفى بتأديته، لدلالته عليه بالمطابقة مع التأكيد، فوزانه وزان حسنها، في: أعجبني الدار حسنها، لأن عدم الإقامة مغاير للارتحال غير داخل فيه مع ما بينهما من الملابسة، أو بيانًا لها لخفائها - نحو قوله تعالى:

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٦ · ص ٨٥