تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو طلب الهداية إلى الصراط المستقيم المتضمن كمال معرفته، وتوحيده وعبادته، بفعل ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه، والاستقامة عليه، ولتضمنها ذكر أصناف الخلائق، وقسمتهم إلى منعم عليه، لمعرفته بالحق والعمل به، ومغضوب عليه، لعدوله عن الحق بعد معرفته، وضال بعدم معرفته له، مع ماتضمنه من إثبات القدر، والشرع، والأسماء، والمعاد، والتوبة، وتزكية النفس، وإصلاح القلب، والرد على جميع أهل البدع / وحقيق لسورة هذا بعض شأنها أن يستشفى بها من كل داء. انتهى.

مسألة:

قال النووي في "شرح المهذب": لو كتب القرآن في إناء ثم غسله وسقاه المريض؟ فقال الحسن البصري، ومجاهد وأبو قلابة، والأوزعي: لا بأس به. وكرهه النخعي.

قال: ومقتضى مذهبنا أن لا بأس به، فقد قال القاضي حسين، والبغوي وغيرهما: لو كتب قرآنًا على حلوى وطعام، فلا بأس بأكله. انتهى.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٢ · ص ٤١٩