تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وأنشدته قول عمرو بن كلثوم:

وتحملنا غداة الروع جردٌ ... عرفن لنا نقائذ وافتلينا

يقول: استتنقذناهن من أعدائنا فصارت لنا، فهي نقائذ، وذلك أعز لهم: أن يكونوا غالبين أبدا، إنما هم على خيولٍ غنموها من آخرين ونتجت عندهم.

قال: ثم قرأ قصيدة عمرو بن كلثوم: «ألا هبي» . قال: وكان قد علمه:

فصالوا صولة فيما يليهم ... وصلنا صولة فيما يلينا

قال: فرددت «صولة» وقلت: «فصالوا صولهم»، ألا ترى قوله: «وصلنا صولنا» . قال: فأعجب ذلك أمير المؤمنين، وقالوا جميعا: هو أعلم بذلك منا يا أمير المؤمنين. فجزاه أمير المؤمنين خيرا وأمر له بعشرة آلاف درهم.

مجالس العلماء للزجاجي · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجالس العلماء للزجاجيص ٢٨