فإذا إنسانٌ من خلفي يغمزني بسوطه، فالتفت فإذا حماد، فقلت: لا إله إلا الله، أبعد تلك الحال! قال: نعم، ذهب ويحك ما كنت تعهد، ذاك زمانٌ وهذا زمان. قال: وكانت قد جاءت الدولة العباسية. مجالس العلماء للزجاجي · الصفحة ٢٥