فالرجل المبارك: هو الذي ينتفع به حيثما حل بسبب
الدعوة كما سيأتي.
والولد المبارك: هو الذي نشأ في طاعة الله، البار بوالديه
والزوجة المباركة: هي الزوجة المطيعة لزوجها، القائمة بحقوق زوجها في غير معصية الله - عز وجل -، ومن أسباب بركتها: التيسير في صداقها، كما في الحديث عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - " أعظم النكاح بركة أيسره مُؤْنَةً ". رواه البيهقي في شعب الإيمان. (1)
والبركة تحل في الأسرة من أول يوم من نشأتها، بالدعاء للزوجين بالبركة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفأ الإنسان، إذا تزوج قال: " بارك الله لك وبارك عليك، وجمع بينكما في خير " رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة (2).
(1) مشكاة المصابيح – كتاب النكاح – 2/ 930.
(2) رواه الترمذي برقم 1091 ـ وأبو داود 2130 _ وابن ماجة 1905