تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالرجل المبارك: هو الذي ينتفع به حيثما حل بسبب

الدعوة كما سيأتي.

والولد المبارك: هو الذي نشأ في طاعة الله، البار بوالديه

والزوجة المباركة: هي الزوجة المطيعة لزوجها، القائمة بحقوق زوجها في غير معصية الله - عز وجل -، ومن أسباب بركتها: التيسير في صداقها، كما في الحديث عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - " أعظم النكاح بركة أيسره مُؤْنَةً ". رواه البيهقي في شعب الإيمان. (1)

والبركة تحل في الأسرة من أول يوم من نشأتها، بالدعاء للزوجين بالبركة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفأ الإنسان، إذا تزوج قال: " بارك الله لك وبارك عليك، وجمع بينكما في خير " رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة (2).

(1) مشكاة المصابيح – كتاب النكاح – 2/ 930.

(2) رواه الترمذي برقم 1091 ـ وأبو داود 2130 _ وابن ماجة 1905

اليقين والتوكل · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليقين والتوكلص ٧١