قَدِير ٌ} (1)
وقال تعالي: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبّكَ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ﴾ (2)
فالله - عز وجل - ذاته مبارك، واسمه مبارك تنال معه البركة، ويبارك في من يشاء من خلقه 0
ومن بركته: أن نزل القرآن علي حبيبه محمد - صلى الله عليه وسلم -، قال
تعالي: {تَبَارَكَ الّذِي نَزّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىَ عَبْدِهِ لِيَكُونَ
لِلْعَالَمِينَ نَذِيرا ً} (3)
وجعل فيه البركة:
قال تعالي: ﴿وَهََذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مّصَدّقُ الّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمّ الْقُرَىَ وَمَنْ حَوْلَهَا وَالّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالاَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَىَ صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (4)
وقال تعالي: ﴿وَهََذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتّبِعُوهُ وَاتّقُوا لَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (5)
وقال تعالي: {وَهََذَا ذِكْرٌ مّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ
(1) سورة الملك - الآية 1.
(2) سورة الرحمن - الآية 78.
(3) سورة تبارك - الآية 1.
(4) سورة الأنعام - الآية 92.
(5) سورة الأنعام - الآية 155.